بعد زواج البطل من زوجته، تنتقل أختها الكبرى (زوجة أخيه) للعيش معهما لأسباب مختلفة (كالإقامة المؤقتة، أو المبيت، أو حضور تجمع عائلي). ونظرًا لحالتها الصحية (كالحمل، أو المرض، أو البرود الجنسي)، تعجز الزوجة عن تلبية احتياجات زوجها الجنسية الجامحة. ولمنع زوجها من إقامة علاقات خارج إطار الزواج أو البحث عن شريكات أخريات، تقترح عليه، في حالة من الحيرة والصراع الداخلي، بين المزاح والجدية، أن "يُشبع" رغباته الجنسية مع أخته الكبرى (زوجة أخيه) الناضجة والجذابة. وبموافقة ضمنية من الزوجة وتشجيعها، يختل التوازن الهش أصلًا بين البطل وزوجة أخيه، ويتجاوزان حدود الأخلاق والقيم، ليبدأ بينهما علاقة سرية وعاطفية.